أمام زهرة الياسمين ..
تقنط فتاة لم تناهز في عمرها العشرين ..
تحلم بالدمى وتتمايل كالرياحين ..
وتتغلغل محبتها كل اوردة وشرايين ..
ويراها الناس مفعمة بحياة المسعدين ..
ويرتادون مواطنها في كل وقت وحين..
ويغشى أعينهم أنها من فلسطين ..
من أرض تخلو من بشر فرحين ..
بين شعبٍ ليس فيهم بسطاء طيبيين ..
وكل عزيز فيهم عضين ..
والعدو فيهم هو الصديق الامين ..
تضحك تتناسى الجرح اللعين ..
لأنها تؤمن أن جراحها مقدرة في الجبين ..
وتخشى ان تظهر بالوجه الحزين ..
فتسلب ضحكات المتبسمين ..
تنعدم فيها السعادة وتظهر كأسعد المسعدين ..

:)
ردحذفشكرا لك على كلماتك الرائعة
ففعلا
تكون الفتاة او الفتى في مقتبل العمر هكذا
و كأننا اناس 500 عام ... !!
شكرا لك و سلمت يداكي على هذه الكلمات ..