الجمعة، 18 نوفمبر 2011

الدفء في أحضانِ أمِي .. (بحر الرَمَل)





عــند انــهـمار الـغـيــث أبــكي .. فـالـحـنـيـن يـلـقِ بي فـي حُـضـن أمِّي



أعْــشَـقُ الـدعـوةَ بِفاهِ الأمِّ دوْما .. والــمسـرَّات الـتـي تُـلْـقِــي بـنــفــسي



والـحـلـوى تـلك بالشاي الذي تصـ . ـنعه أمِّي كي تُـقـاضي بَرْدَ جسمي



ثُــمَّ لاسَـتْ مُـرَّ عَـيْـشٍ كي تُـدَاوي .. دمـعَ طِـفْـلٍ أنـجَـبَـتْـهُ في المراعي 



حيْثُ يرْعى مِن رَعاعِ الأرْض راعيـ . ـها وكُلُّ الـظُّـلْـمِ ما يُـورى لِعيني



والــنِّـسـا مـنْهُـوكَـةُ الـحُـرْماتِ فِـيْها ..  والأراضـي دونَ طُـهْرٍ كَي أُصلّي



تَوْق أضلاعِ الـصُّدورِ المُــثْلِــجــاتِ .. للـقـلـوب الـحـانـيـاتِ دُونَ حِـقْـدي



تَــــوْقٌ تــاقـتْـه جـــنّــاتُ الـعـلا للـ . أقْــدامِ الـــجـــاهِـــداتِ مــثْــلَ أُمّــي 



ربِّ أسْـــعِــدْها بِـعـيْــشٍ دونَ بــأسٍ .. ربِّ خــلِّــدْنــي لِأحْــمـيـها بِعيْني 

 

السبت، 12 نوفمبر 2011

أنعى الباطل وأخلد الحق (الوافر)




أنــا نـاعِـي الـعَـنــاءَ الــقـابِ نَـعْـيا ... أنــا الـقـاضـي لِـنفْسي لا أُعَانِي




أأُخْــبِــرُكَ الــحـكــايــا دون غَيـَّا؟؟ ... وأنــْتَ الـسَّـامِـعُ الحِـكَم المَثاني




قَـصَـدْتُ الــقَـوْلَ مـادامَ الــغَـشِـيَّـــا ... وَربّـيْـتُ النُّفوسَ لِعـيْــشِ دَانــي




فَجُـبْـتُ الــلَّهْـوَ فـي الأَرْضِ الـغَثِـيَّا ... بِـكُــلِّ الـجَـهْـلِ؟ّ!بَلْ نفْسَاً تُراني




وإنِّي فـي الـــدُّجى مـحْــيـايَ رِيـّـا ... يَراني البـائِـسُ الوهْـمانُ هـانــي




ولـــمــَّا جـــاءَ مـا بَـرَأ الــعُــمــِيـّـا ... وشـعَّ الــنُّـورُ فـي قَـلْبِ الأَماني




وبــانـَتْ رايـَةُ الــدِّيــنِ الــعَــلِــيــّـا ... وكـلُّ الخَلـْقِ صَوْبَ الحقِّ وَانِي




وفي الصَّحْبِ اصطَفَيْتُ ورىً تقيَّة ... فمِن صَحْبـِي كَـمِـرْآتـي تَـرانـي




وعَـــن كُــلِّ الـمَـعــاصِـي أنـأَ نـيَـا ... وفي الخيْرِ الحَثِيثِ يُرى عَنانِـي




فــعُــدْتُ لِــفِـطْـرتي تِلْـك السَّجِـيَّـة ... وسـلَّـمْتُ الطُّقوسَ لِذي الجِـنــانِ




بِــنــورِ اللهِ أشْــقــيْــتُ الــعـصِــيـّا ... وكُـــلَّ الـبـاطِـلِ السَّوْءِ المُعانـي




ويسْألُ ساعِ خَــيْـرٍ ما الـقَـضِيّـة ؟؟ ... أُجِيبُ بِكُلِّ فَخْرٍ لسْـتُ ضانـــي




فـــتِـلـكَ مَـعِـيـشَـةُ الـنَّـفْـسِ الأبِـيَّـة ... وبعض الخير في نَفْسِ الأمانـي