الثلاثاء، 30 أغسطس 2011

أيا عيد ..




أيآ عيد

بأي حال عدت يا عيد

أبحال جديد؟

أم بالوعيد؟

أم بالحزن المديد ؟؟

أعدت باحترآق يتلوه موت جديد؟

كيف عدت أيها العيد ؟؟ 

وماذا تريد منا أيها السعيد ؟؟ 

تستقبلنا بأحدّ الخناجر وتهيئنا للوعيد ؟؟ 

أم أنك تتفق مع من ظلمنا وعادانا وتريد منا دمعا مزيد ؟؟ 

ألم يكفيك ما انهمر فينا والكل عنا يحيد ؟؟ 


أم تزيدنا آلاما نحقنها بالوريد؟


أرجوك أجبنا .. ماذا تريد ؟؟ 

بلغ السيل الزبى فعجل لنا واجبنا ماذا غير الجرح تُعيد ؟؟ 

لم لست كباقي الأعياد سعيدا مجيد ؟؟ 

لم تعذبني وتغرس فيا السقم الشديد .. ؟؟ 

كنت في صغري قد عشقتك واليوم أبكي عليك وبالدمع أشيد .. 

فهذا كل ما لدي عتيد .. 

سحقا لك أيها العيد كم أنك عنيد .. 

الاثنين، 29 أغسطس 2011

وداعا رمضان




وداعا يا أجمل رمضان ..

وداعا يا شهر الاحسان ..


فيك محونا العصيان ..


وفيك تحاببنا بحنان .. 

وداعا يا شهر الغفران .. 

وأهلا بك عيد القرآن .. 

مرحا بك يا خير زمان .. 

نرجو منك كل أمان .. 

ونلهو في كل مكان .. 

ويزيد عطاء المنان .. 

ويمرح فيه الانسان ..

ويتنقل كالمرجان .. 

ويقتل فيه الاحزان .. 

ويسعد حتى الحيوان .. 

والاخوان يتحابان .. 

ونزاور كل الخلان .. 

فنخط بكل الهذيان .. 

لأسعد وقت وزمان .. 

ونرجو لقيا الرحمن .. 

فيكون فينا الاحسان ..

ويكون منه الغفران .. 


الأحد، 21 أغسطس 2011

امام زهرة الياسمين




أمام زهرة الياسمين .. 

تقنط فتاة لم تناهز في عمرها العشرين ..

تحلم بالدمى وتتمايل كالرياحين ..

وتتغلغل محبتها كل اوردة وشرايين ..

ويراها الناس مفعمة بحياة المسعدين .. 

ويرتادون مواطنها في كل وقت وحين..

ويغشى أعينهم أنها من فلسطين ..

من أرض تخلو من بشر فرحين ..

بين شعبٍ ليس فيهم بسطاء طيبيين ..

وكل عزيز فيهم عضين ..

والعدو فيهم هو الصديق الامين .. 

تضحك تتناسى الجرح اللعين ..

لأنها تؤمن أن جراحها مقدرة في الجبين ..

وتخشى ان تظهر بالوجه الحزين ..

فتسلب ضحكات المتبسمين ..

تنعدم فيها السعادة وتظهر كأسعد المسعدين ..




الجمعة، 19 أغسطس 2011

أطفال غزة .. يتساءلون




أطفال غزة يتساءلون



 عـن أي ذنـــــب يقتــلـــــــون ؟؟ !!




يترنحون على شقاء الجوع يقتسمون خبز الموت ثم يودعون



يظمأون فنسقيهم دم الشهادة ثم يرحلون ..


وسائر الأطفال من خلفهم يكررون ..


عن أي ذنب كانو يقتلون ؟؟ 


عن نيمة هنيئة خلف قضبان السجون ...


أم عن الألعاب التي كانوا بها مرفهون ؟؟!!


أم عن الأنوار التي كانوا على اثرها يدرسون ؟؟!! 


أم عن فرحتهم بحضور قناة سبيس تون ؟؟!!




في غزة .. أطفال يتساءلون .. !!

بأي سلاح يقتلون ؟؟

بسلاح فتنة يفطرنا بها المستعمرون ؟؟

أم بسلاح طائرات صهيون ملعون ؟؟ 

اف 16 او اباتشي او سلاح جديد ليس بمرهون ؟؟ 

ويستاءلون ؟؟ 

لم ان ذكرنا عن العرب يتلعثمون؟؟

والحق في اعينهم مضبون مغبون ؟؟ 



أطفال غزة يتساءلووون ؟؟

عن أي ذنب يذبحون ؟؟

وأي احتلال هم به مبتلون ؟؟

هل يفرحون بالأجنة كيف يروعون؟؟

أم بمحرقة الأطفال هم منتصرون؟؟

لم الجفاء والحقد جل ما يورثون ؟؟

لم دماؤنا على العرب الأشقاء تهون؟؟

ويكررون

بأي ذنب يقتلون ؟؟

هل حقا هم الارهابيون؟؟ 






الخميس، 18 أغسطس 2011

في ريعان شبابنا




في ريعان شبابنا ..

تنهمر علينا أحلامنا .. 

وتنتظر الدنيا عطاءا من بضع طاقاتنا .. 

نركض .. نلعب .. نمرح .. وحين ندلي بأفكارنا ..

تقاطعنا صواريخ ودبابات وشلالات دماء لأطفالانا .. 

في ريعان شبابنا ..

نعيش كما لم يعش غيرنا ..

نعيش كحالمين وسحقا لأحلامنا .. 

ونعيش كزائرين للدنيا وسحقا لزيارتنا ..

لم سحقنا .؟؟!!

لأننا في ريعان شبابنا ..

 يغشانا كيد عدونا ..

اذا ما أدلى بقول رضيعنا .. 

أو قال أف لمن يهاجم أرضنا ..

هاجمته طائرات ومدافع واشتعلت نيراننا ..

وقبل أن تجوب النيران شوارع مستعمرنا ..

تخمد نيراننا بشلالات جديدة من دمانا ..

وان برزت شمس الحق في أرضنا .. 

نادت حناجر محتلنا ..

هيهات لشمس لا يغطيها ضبابنا ..

في ريعان شبابنا ..

نعيش جوعا وسقما يغذي احشاءنا ..

واذا ما لمحنا نورا في شوارع مدننا ..

قطعت الكهرباء عن شوارعنا ..

واذا ما وجدنا طعاما يخمد جوع أمعائنا ..

فوجئنا بحصار يهاجم رضعا واطفالا ونساءا فينا ..

وطائرات محتل تقتل العطاء فينا .. 

ثم يحسدنا العالم لأننا ..

نعيش ريعان شبابنا ..